ملا خليل بن غازي القزويني

451

صافى در شرح كافى (فارسى)

يَخصُّ بَعْدَ ذلك بِذِكْرِ صِفَةٍ مِنْ صِفاتِه نَحْو قَوْلِ الْقَائل : « تَصَدَّقْ بِالْوَرَقِ إذَا كَانَ صِحَاحاً » فَيُسْتَثْنى مِنْهُ مَا لَيْسَ بِصِحَاحٍ وَ إنْ كَانَ اللَّفْظُ الْأَوَّلُ لَمْ يَتَناوَلْ ذلِكَ عَلَى التَفْصِيلِ ، و قَدْ عُلِمَ أَنَّ الرَقَبَةَ إِذَا ذُكِرَتْ مُنَكَّرَةً لَمْ يختصّ عَيْناً دُونَ عَيْنٍ ، فَصَحَّ تَخْصِيصُ الكافِرةِ مِنْها ، وَ تَخْصِيصُ ذلك قَدْ يَكُونُ بِأَنْ [ يَقْتَرِنَ ] « 1 » إِلَى الرَّقَبَةِ صِفَةٌ تَقْتَضِي إخْرَاجَ الكافِرةِ ، و قَدْ يَكُونُ بِاسْتِثْناءِ الكافِرةِ ، فَلَا فَصْلَ بَيْنَ قَوْلِهِ - عَزَّ وَ جَلَّ - : « فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ » « 2 » وَ بَيْنَ قَوْلِهِ : « إِلَّا أَنْ تَكُونَ كافِرَةً » وَهذَا بَيِّنٌ . « 3 » و بنا بر اين هر حديثى كه منقول از رسول اللَّه باشد در نظير كفّارهء ظهار و عام باشد ، داخل حق است . و هر حديثى كه منقول از رسول اللَّه باشد در نظير كفّارهء ظهار و خاصّ باشد ، داخل باطل است و از قبيل نقلِ بِالْمَعْنى است از روى وَهْم . مراد به محكم ، نقل معنى حديث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله است كه صَريح الدَّلَالَه و غير منسوخ است ، خواه آن حديث در تفسير آيتى باشد و خواه نه . پس آن نقل ، مطابق منقول است و داخل حق است . و مراد به متشابه ، نقل معنى حديث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله است كه غير صَريح الدَّلَاله است ؛ و آن نقل ، مطابق منقول نيست ، پس داخل باطل است . مراد به حفظ ، نگاه داشتن لفظ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله در خاطر است . و مراد به وَهم ، فراموش كردن لفظ يا نشنيدن بعض لفظ است ؛ و چون سه قسمِ اخيرِ باطل ، داخلِ غلط است ، بعضى در معنى و بعضى در لفظ ، آنها را يك قسم مىتوان كرد ، چنانچه « لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ » در فقرهء آينده ، مبنى بر آن است . الكَذّابة ( به فتح كاف و تشديد ذال بانقطه ، جمع كَذّاب ، به فتح كاف و تشديد ذال ) : دروغ گويانِ دانسته . يعنى : سليم گفت كه : پس امير المومنين عليه السلام رو آورد بر من . پس گفت كه : به تحقيق ، پرسيدى اين مشكل را . پس بفهم جوابى را كه مىگويم . به درستى كه در

--> ( 1 ) . « ظ » : يقرهن . ( 2 ) . نساء ( 4 ) : 92 . ( 3 ) . عُدّة الأُصول ، ج 1 ، ص 334 .